تضامناً مع الاشتراكيين الثوريين: تسقط دولتهم.. عاشت ثورتنا

بجاحة العسكر، ورثة مبارك، وصلت إلى حد لم نسمع عنه منذ أيام النازية والفاشية. فلم يكفهم قتل الثوار واعتقالهم وتعذيبهم وسحلهم وهتك عرضهم في الشوارع جهارا نهارا، بل يطلون علينا عبر آلتهم الإعلامية القذرة ليعلنوا عن مؤامرة يدبرها مندسون للانقضاض على الدولة حصن الأمن والأمان!

آخر فصول هذه البجاحة الحملة المشبوهة على الاشتراكيين الثوريين، ضمن ثوار آخرين، ومحاولة تصويرهم كجزء من هذه المؤامرة بسبب فضحهم لطبيعة ديكتاتورية دولة العسكر والإعلان عن موقفهم الثابت منها منذ تأسس هذا التيار في مصر قبل عشرين عاما، وهو الموقف الذي كتبوه في مقالاتهم ومطبوعاتهم بكل وضوح عاما بعد عام. والآن نكررها: نعم نحن ضد دولتكم التي لا هم لها سوى حماية مصالح طبقتكم وسحق أحلام وآمال ملايين الفقراء تحت أحذيتكم الغليظة.

الكذبة التي يحاول العسكر ترويجها وخداع الملايين بها هي أن مصر تساوي الأجهزة والمؤسسات التي تقمعنا وتنهبنا، وأن المساس بتلك المؤسسات، التي يسمونها الدولة المصرية، هو هدم لمصر وتهديد لحياة المصريين. هل ستهدم مصر إذا فككنا مؤسسة الشرطة الحالية وبنينا جهازاً للأمن بلا فاسدين أو قتلة يخضع لسلطة الشعب ويخدم مصالحه؟ هل ستهدم مصر إذا أعدنا هيكلة جهاز إعلام الدولة وطهرناه من الكذابين والسفلة؟ لن تهدم مصر، بل ستعود إلى أصحابها الحقيقيين عندما يعاد تشكيل مؤسسات دولتها لتصبح خادمة للشعب لا لحفنة من أصحاب السلطة والثروة.

لا أيها السادة! لقد ذاق فقراء مصر الذل والهوان على مدار عقود طويلة على يد دولتكم وطبقتكم الحاكمة، وصنعوا ثورة بدأوها بالإطاحة بسيدكم القديم، ولن ينهوها إلا بالإطاحة بكل الأسياد وإحكام سيطرتهم على شؤون بلادهم.

فمصر لم تكن مبارك ولن تكون مجلسكم العسكري أو حكومته أو برلمانه. مصر هي دم الشهداء النازف على الأسفلت حتى الآن يطالب بالحرية؛ مصر هي عرق العمال المنهوب في المصانع؛ مصر هي ساعد الفلاح الذي يطعمنا؛ مصر هي كل هؤلاء الذين ثاروا في 25 يناير يطالبون بإسقاط دولتكم.

لقد رفعت الثورة منذ يومها الأول شعار “عيش.. حرية.. كرامة إنسانية”. وعلى مدار الشهور الماضية لم يتحقق من هذا شيئا. وكل ما يجري لا يدل على أن شيئاً من هذا في طريقه للتحقق. والسبب واضح وبسيط، فمازال نظام مبارك ودولته ورجاله يحكمون سيطرتهم على أمور البلاد والعباد، ولا سبيل للمضي نحو تحقيق شعار الثورة إلا باستمرار النضال ضد هذا النظام وتلك الدولة. والحكام الجدد يعلمون ذلك جيدا، ويسعون بكل طاقتهم، بالسلاح والقتل ونشر الأكاذيب والأوهام للحفاظ على مكانتهم.

نحن نعلنها بكل وضوح، انتصار الثورة يعني بالنسبة لنا زوال ديكتاتورية العسكر، والقضاء على حكم طبقة رجال الأعمال من أجل بناء مجتمع حر تسيطر فيه الأغلبية من صناع الحياة في هذا البلد على الثروة وتديرها لمصلحتها. ولن يتحقق هذا إلا بحركة الجماهير العريضة، تلك الحركة التي استطاعت عبر نضالها وكفاحها الإطاحة بالطاغية، وهي قادرة أيضا على مواصلة طريقها لانتزاع حريتها كاملة.

 عاشت ثورة الجماهير.. يسقط يسقط حكم العسكر

 تيار التجديد الاشتراكي

22 ديسمبر 2011

Advertisements

التصنيفات : موقف, مصر, سياسة

الكاتب:Al-harafeesh

A revolutionary socialist

2 تعليقان في “تضامناً مع الاشتراكيين الثوريين: تسقط دولتهم.. عاشت ثورتنا”

  1. محمد حسن
    22/12/2011 في 7:44 م #

    انا مؤيد للاشتراكيين الثورين فى موقفهم

  2. انا اناركي بقي هه

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: